المشاركات

عزيزي

صورة
أرشيف  ٩، أكتوبر ٢٠٢٢                       ماذا   لو طرقتَ   الباب   آتيًا   من   سفرةٍ   طويلة   ؟ ماذا   لو   اتيتَ   حاملًا   قلبك   ولسانك   العذب   معَك   لتناديني   ؟   ماذا   لو   اتيتَ   كما   أنتَ   بأخطائِك   وعلّاتِك   لنرى   هل   سأمحنك   عذرًا   على   غيابك   ؟ ماذا   لو   أتيتَ   بشيبتك  !  وقلة   نومكَ   وأكلك   السيءِ  ! لنرى   هل   سأُعد   ما   على   هذه   الأرض   لأجلكَ   ؟ ماذا   لو   فتحت   الباب   ورأيتَ   كم   بلغ   طولي ؟   وكيف   بدى   شكلي؟  وصوت   ضحكاتي   ؟ ماذا   لو   حضنتُكَ   لأعلم   كيف   تبدو   اشكال   هذا   النوع   من   الاحضانِ   ؟ ماذا   ل...

هل علينا أن نخاف علينا؟

صورة

2022

صورة
      يا من مرّ حُبًا ! وبعد  أن..  فاتتني الأيام التي تمنيت فيها  لو أنني أملك كلماتي التي تاهت في إزدحام أوقاتي ! أكاد لا أخفي محاولاتي مِرارًا طيلة هذا العام  لكتابة مدونة أجرؤ على نشرها ! إنما.. 2022 ! قد حمَلت صِدقًا كل أنواع التجارب الدّسمة ونقلات حياتي التي لن تنسى !  ثقيلة!، ومليئة بالعثرات والتحديات حد أن ألبوم الصور الخاص بهذه السنة يشغل أكثر من ثلاثة أرباع ذاكرة هاتفي ! هذا العام.. حمل ضحكات عائلتي التي أحب !  حمل أفراحنا وأفراد جديدة في عائلتنا، حمل علاقات عائلية ثابتة وراسخة! مليئة بالحب والدفئ ! ووالله لو أن هذا جلّ ما منحتني هوا هذه السنة لكفى ! ولكنها لم تكن سهلة.. على العكس، لقد سلبت وأوجعت وأبكت ! اليوم أخبر نسختي السابقة..  أنه وبالرغم من عدم حتمية وصولي إلا أن هذه السنة قد إنقضت بحمدالله تعالى  وقد وصلت إلى وجهتي المقابلة.. ولكنه وكما يقال دومًا.. الرحلةُ لم تنتهي بَعد ! وبطريقةٍ ما، فإن النضالُ.. كالهواء تمامًا! ما إن تقطعه حتى تفقد الدافع لعيشك ! وكالعادة يا سادة.. أجدد إعتزازي في ذاتي ! وأجدد إمتناني لكل من سا...

على متن الطائرة

صورة
                للمرة الخامسة في هذا العام المُجهد.. ادعو إلهي في كل رحلةٍ دُعاءً حارّ.. وكل مرةٍ تختلف فيها ظروف حياتي بأكملها ..  احمل على كاهل دعواتي ان لا افوت أمرًا هامًا احصيه قد يشغل عقلي صاحب التفكير المفرط.. وبعد العديد من المحاولات البائسة لتضييع الوقت على هذه الرحلة ها هي تهبط الطائرة.. أصاب بتشنجات الهبوط.. اعجز عن السمع و تحريك رأسي.. ادعو الله ان لا اصاب بالصرع من خلف عقلي المطبل لأفكاري الكارثية.. اتمسك بالمقعد الامامي.. اكثف دعواتي.. : فقط الان.. اريد النجاة! على هذه الطائرة احمل مسؤولية والدتي.. من اجلها! يا الله! لن اتركها ف هي لم تتركني يومًا واحد في حياتها! ثم.. تحط الطائرة بسلام تصطف في بوابة النزول.. يحين وقت الخروج اضع قدمي خارج المركبة التي أدّعي انني لست مصابة بالرهاب منها احمد الله اكرر حمدي الى ان تهدأ ضربات قلبي السعيدة اعيد الحمد الحمدلله💕