على متن الطائرة



 

 

 

 

 

 

 

 

للمرة الخامسة في هذا العام المُجهد..
ادعو إلهي في كل رحلةٍ دُعاءً حارّ..
وكل مرةٍ تختلف فيها ظروف حياتي بأكملها ..
 احمل على كاهل دعواتي ان لا افوت أمرًا هامًا احصيه قد يشغل عقلي صاحب التفكير المفرط..

وبعد العديد من المحاولات البائسة لتضييع الوقت على هذه الرحلة
ها هي تهبط الطائرة..
أصاب بتشنجات الهبوط..
اعجز عن السمع و تحريك رأسي..
ادعو الله ان لا اصاب بالصرع من خلف عقلي المطبل لأفكاري الكارثية..
اتمسك بالمقعد الامامي.. اكثف دعواتي..
: فقط الان..
اريد النجاة!
على هذه الطائرة
احمل مسؤولية والدتي..
من اجلها!
يا الله! لن اتركها ف هي لم تتركني يومًا واحد في حياتها!

ثم..

تحط الطائرة بسلام
تصطف في بوابة النزول..
يحين وقت الخروج
اضع قدمي خارج المركبة التي أدّعي انني لست مصابة بالرهاب منها
احمد الله
اكرر حمدي الى ان تهدأ ضربات قلبي السعيدة
اعيد الحمد
الحمدلله💕

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عزيزي

2022