عزيزي
أرشيف ٩، أكتوبر ٢٠٢٢
ماذا لو
طرقتَ الباب آتيًا من سفرةٍ طويلة ؟
ماذا لو اتيتَ حاملًا قلبك ولسانك العذب معَك لتناديني ؟
ماذا لو اتيتَ كما أنتَ بأخطائِك وعلّاتِك
لنرى هل سأمحنك عذرًا على غيابك ؟
ماذا لو أتيتَ بشيبتك ! وقلة نومكَ وأكلك السيءِ !
لنرى هل سأُعد ما على هذه الأرض لأجلكَ ؟
ماذا لو فتحت الباب ورأيتَ كم بلغ طولي ؟
وكيف بدى شكلي؟ وصوت ضحكاتي ؟
ماذا لو حضنتُكَ لأعلم كيف تبدو اشكال هذا النوع من الاحضانِ ؟
ماذا لو أريتُكَ كيف كبُرتْ تلك العائلة التي صنعت ؟
وكم طفلًا جديدًا أضفنا هذا العام ؟
ماذا لو تَركتَ لي القليلَ مِنك..
يداك لتحضنني وظهرك لتسندني ووجودك لتحميني ؟
ماذا لو حدثتني انت عنك بدلًا من غيرك ؟
ماذ لو أنك بمكانٍ ما في هذا العالم أنت حيّ..
ماذا لو اجتمعنا ؟
ماذا لو اغمضتُ عيني وزرتني بمنامي..
الهذا القدر أنت أناني ؟
_هَنا

تعليقات
إرسال تعليق