2022

 

 




 








يا من مرّ حُبًا !

وبعد أن.. 

فاتتني الأيام التي تمنيت فيها لو أنني أملك كلماتي التي تاهت في إزدحام أوقاتي !

أكاد لا أخفي محاولاتي مِرارًا طيلة هذا العام لكتابة مدونة أجرؤ على نشرها !

إنما..

2022 !

قد حمَلت صِدقًا كل أنواع التجارب الدّسمة ونقلات حياتي التي لن تنسى ! 

ثقيلة!، ومليئة بالعثرات والتحديات حد أن ألبوم الصور الخاص بهذه السنة يشغل أكثر من ثلاثة أرباع ذاكرة هاتفي !

هذا العام.. حمل ضحكات عائلتي التي أحب ! 

حمل أفراحنا وأفراد جديدة في عائلتنا، حمل علاقات عائلية ثابتة وراسخة! مليئة بالحب والدفئ !

ووالله لو أن هذا جلّ ما منحتني هوا هذه السنة لكفى !

ولكنها لم تكن سهلة..

على العكس، لقد سلبت وأوجعت وأبكت !

اليوم أخبر نسختي السابقة.. 

أنه وبالرغم من عدم حتمية وصولي إلا أن هذه السنة قد إنقضت بحمدالله تعالى وقد وصلت إلى وجهتي المقابلة..

ولكنه وكما يقال دومًا.. الرحلةُ لم تنتهي بَعد !

وبطريقةٍ ما، فإن النضالُ.. كالهواء تمامًا! ما إن تقطعه حتى تفقد الدافع لعيشك !

وكالعادة يا سادة.. أجدد إعتزازي في ذاتي !

وأجدد إمتناني لكل من ساهم في بقائي تحت سقف شرف المحاولة ♥️ 

 

 

_هِنا هَنا 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عزيزي