هل علينا أن نخاف علينا؟



قد تشعر بالوحدةِ بين أفراد عائلتك

وقد تشعر بها وسط مَن تحب

وقد تحاوطك في سفرِك ورحلاتك

قد تعتادها وهذا المتوقع..

دائمًا ما لدينا خيار التمسك أو اللا تمسك

المواصلة أم التراجع..! البعد أم القرب!

الشيء والشيء ..

ولكن ما نفضله هوا عدم الاختيار ككل!

نقف .. ونساير ذواتنا ..

ندع أيامنا تمضي كما تشاء

وليس كما نشاء.. نحن!

ماذا لو إستمعنا لرغباتنا؟ على سبيل الرفق بنا!

ماذا لو إستجبنا لكل رغبة قد نشعر بها؟

ماذا لو اننا كنا ندعم شرّ انفسنا؟ ..

هل سنبقى أخيار بنهاية الطريق؟

على إفتراض أنني أملك خيار التراجع

هل كنت سأحظى حينها برفاهية إمتلاك الشجاعة لفعلها؟

أو لتحمل عواقب خياري هذا؟

أما زلنا  ..

نناضل؟ أم نمضي فقط؟

ماذا لو أن لرغباتنا أصواتً حقيقية.. تتحدث للملأ؟

هل كنا سنملك صداقتنا؟ أعمالنا؟ حيواتنا هذه؟

هل كنا سنلبي ندائها حينها؟

ثم ماذا؟ هل سنفعلها؟ 

هل كنا سنشعر بالعار من هذه الأصوات؟

أم سنفخر بها؟

هل الإعتياد أمر خطر؟

هل عدم تلبية رغباتنا مؤشر خطير؟

وهل بقائنا تحت دائرة راحتنا أمر خطير؟

هل علينا أن نخافَ علينا ..؟

هل نملك حقًا الخيار؟

وهل الشجاعة نكتةٌ؟ 

نضعها شماعة عندما لا نقدر وعندما نقدرُ؟


ملحوظة هامة:  هذه التدوينة كُتبت تحت تأثير الغربة

_هَنا


 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عزيزي

2022